قتلت قوات الأمن الجزائرية خمسة إسلاميين مسلحين في تيزي وزو في منطقة القبائل على بعد نحو 100 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية، كما ذكرت عدة صحف الاثنين.

وقتل الإسلاميون الخمسة قرب المنطقة الجبلية الحرجية في سيدي علي بوناب على بعد نحو 15 كيلومترا شرق تيزي وزو.

وقامت قوات الأمن بهذه العملية بفضل معلومات أشارت إلى تحركات مشبوهة لإسلاميين مسلحين في هذه المنطقة حيث تحصن عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وأوضحت صحيفة الوطن أن الرجال الخمسة قتلوا في كمين نصبه عسكريون لمجموعة مسلحة.

وبحسب هذه المصادر، فقد تمت مصادرة خمس بنادق كلاشنيكوف في ختام هذه العملية.

وأعلن وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني في 25 يونيو/حزيران الماضي ان أعداد المجموعات الإسلامية المسلحة التي لا تزال تنشط في الجزائر باتت قليلة جدا.

وبحسب الصحافة الجزائرية، فان قوات الأمن ألحقت في الأشهر الأخيرة خسائر فادحة بالمجموعات الإسلامية التي لجأت إلى المناطق الجبلية ولا سيما في منطقة القبائل وشرق البلاد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟