عبر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس اليوم الاثنين عن أمله في أن تقدم إيران بحلول أواخر شهر سبتمبر/أيلول القادم ردا على مقترحات بلاده الرامية إلى عقد حوار مباشر مع طهران لحثها على التخلي عن برنامجها النووي.

وقال غيتس في مؤتمر صحافي عقده عقب لقائه بنظيره الإسرائيلي ايهود باراك في القدس إن الولايات المتحدة عرضت التحاور مع إيران حول برنامجها النووي محل النزاع وتأمل في الحصول على رد مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر/أيلول القادم.

ومن ناحيته قال باراك إن "إسرائيل لن تستبعد أي خيار من على الطاولة في ما يتعلق بالتعامل مع البرنامج النووي الإيراني".

وكان غيتس قد وصل في وقت سابق من اليوم الاثنين إلى إسرائيل في زيارة تستغرق يوما واحدا يلتقي خلالها برئيس الحكومة بنيامين نتانياهو.

ويتوجه غيتس لاحقا إلى الأردن ليبحث مع المسؤولين هناك جهود السلام في المنطقة والأزمة النووية الإيرانية والوضع في العراق إضافة إلى عدد من القضايا المشتركة.

يذكر أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل تمر بمرحلة من التوتر لم تشهدها منذ سنوات بسبب رفض تل أبيب الاستجابة لمطالب واشنطن بوقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟