أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال لقائه بوزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أهمية الدور الأميركي في الجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني -الإسرائيلي استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني بأن ا لعاهل الأردني أكد للوزير الأميركي أن إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني، هو الأساس لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة".

بدوره، أشاد وزير الدفاع الأميركي بالدور الذي يقوم به الأردن في المنطقة، قائلا:"قام الأردن بدور رئيسي في بناء المساهمات العربية في سلام شامل في الشرق الأوسط، بما في ذلك حل الدولتين".
وأضاف غيتس في مؤتمر صحافي في عمان التي وصلها قادما من القدس أن الأردن قام بدور قيادي في دعم تطوير مؤسسات السلطة الفلسطينية وقواتها الأمنية وبدعم ومساعدة العراق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟