أعلنت مصادر طبية فلسطينية الاثنين ارتفاع عدد القتلى الذين سقطوا جراء انهيار نفق للتهريب على الحدود بين قطاع غزة ومصر إلى سبعة أشخاص.

وكان مصدر طبي فلسطيني قد أعلن الأحد مقتل فلسطيني واحد في انهيار النفق وفقدان ستة اثر تسرب للوقود الذي أدى إلى اختناقهم وانهيار النفق.

وقد أعلن في وقت سابق الاثنين العثور على أربع جثث داخل النفق وأن البحث جار عن مفقودين اثنين. غير أن الطبيب معاوية حسنين مدير دائرة الإسعاف و الطوارئ الفلسطينية أكد أن المسعفين تمكنوا من انتشال جثتين، مما يرفع عدد القتلى إلى سبعة أشخاص.

وقتل فلسطينيان الأسبوع الماضي اثر انهيار نفق في رفح على الشريط الحدودي مع مصر، كما أفادت دائرة الإسعاف والطوارئ الفلسطينية.

وتنتشر مئات الأنفاق على الشريط الحدودي بين شطري مدينة رفح الفلسطيني والمصري، حيث تستخدم هذه الأنفاق خصوصا لتهريب البضائع والمواد الغذائية والوقود.

وتؤكد إسرائيل أنها دمرت عشرات الأنفاق خلال هجومها على قطاع غزة بين ديسمبر/كانون الأول 2008 ويناير/كانون الثاني 2009 والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 فلسطيني.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟