عقد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مباحثات في القدس الاثنين تركزت حول الملفين الإيراني والعراقي والعلاقات بين واشنطن وتل أبيب، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

ووصف الوزير الأميركي تلك المباحثات بالمفيدة وقال إنها تناولت مجمل التحديات في المنطقة وقضايا الإرهاب والخطر النووي الإيراني، مجددا التزام إدارة الرئيس أوباما بضمان أمن إسرائيل.

في حين قال رئيس الحكومة الإسرائيلية إن إسرائيل تعمل مع إدارة الرئيس أوباما لدفع السلام والأمن في المنطقة إلى الإمام.

خيارات مفتوحة

وكان غيتس قد وصل إلى إسرائيل الاثنين حيث أجرى مباحثات مع نظيره الإسرائيلي أيهود باراك الذي أكد تصميم تل أبيب على عدم السماح لإيران بتطوير سلاح نووي حتى لو تطلب ذلك توجيه ضربة استباقية لمنشآت إيران النووية، وقال:

"نحن لسنا في وضع يمكننا من أن نطلب من الإدارة الأميركية الدخول في حوار مع إيران أو عدم الدخول فيه. ولكن إذا جرى حوار من هذا النوع، فإننا نعتقد أنه ينبغي أن يكون قصيرا ولأهداف محددة بدقة، على أن يعقبه تطبيق عقوبات من المفضل أن تتم بمقتضى الفصل السابع. ولا ينبغي إضاعة وقت طويل في التحقق مما إذا كانت إيران تحاول الاستمرار في الخداع وتحدي العالم بأسره. ونحن نؤمن بأنه لا ينبغي إبعاد أي خيار عن الطاولة. هذه هي سياستنا ونحن نعني ما نقول".

الرد الإيراني

من جانبه قال غيتس إن الرئيس أوباما ما زال في انتظار الرد الإيراني على مبادرته: "مما لا شك فيه أن الرئيس يتوقع ويأمل في تلقي استجابة من نوع ما خلال فصل الخريف، وربما قبل بدء الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل".

غيتس في الأردن

هذا وقد توجه غيتس إلى الأردن لإجراء مباحثات مع الملك عبدالله الثاني ونظيره الأردني خالد الصرايرة.

وقالت مصادر رسمية في عمان إن غيتس سيبحث مع العاهل الأردني جهود الرئيس الأميركي باراك أوباما الهادفة إحياء مباحثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وتتزامن زيارة غيتس إلى المنطقة مع تلك التي يقوم بها المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل.

كما ينتظر أيضا وصول وفد بقيادة جيمس جونز مستشار الأمن القومي اعتبارا من غد الثلاثاء.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟