حث ديفد ميليباند وزير الخارجية البريطانية الحكومة الأفغانية على اغتنام الفرصة التي أتاحتها زيادة حلف الأطلسي قواته هناك للمصالحة مع مسلحي طالبان المعتدلين الذين يبدون استعدادا للمشاركة في العملية السياسية.

وقال ميليباند في كلمة ألقاها في مقر الحلف في بروكسيل إنه في الوقت الذي ينبغي مطاردة المتطرفين من قادة الحركة ينبغي توفير البديل للمعتدلين منهم. ودعا ميليباند إلى تشاطر المسؤوليات في أفغانستان، قائلا:

"إن العملية التي ينفذها حلف الأطلسي في أفغانستان جزء من الجهود الضخمة التي يبذلها المجتمع الدولي بموجب تخويل من الأمم المتحدة من أجل منع تنظيم القاعدة من الحصول على قاعدة له يشن منها هجماته على العالم بأسره."

وأضاف وزير الخارجية البريطانية أنه ينبغي ألا يشك أحد في إصرار المجتمع الدولي على إنجاز المهمة واستكمالها في أفغانستان بالقضاء على التطرف.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟