أكد نائب محافظ ميسان محمد حسين المباشرة بإنشاء مشروع سكني يتكون من 3 آلاف وحدة سكنية في منطقة نهر الخير التابعة لقضاء المجر الكبير في المحافظة.

وأوضح حسين في حديث مع مراسل "راديو سوا" أن المجمع السكني يأتي ضمن مشاريع إنعاش الأهوار في محافظة ميسان، مشيرا بقوله:

أطلعنا على صور توضح نماذج من الوحدات السكنية بمساحة 250 مترا مربعا للبناء والساحة الأمامية. كذلك أكثر من 150 مترا مربعا مساحة خلفية لتربية المواشي وتم الاطلاع على نماذج من هذه الوحدات، والجهة الممولة هي وزارة الدولة لشؤون الأهوار ضمن مشاريع إنعاش الأهوار".

يشار إلى أن هذا المشروع يعد جزءا من مشروع يتألف من 5 آلاف وحدة سكنية موزعة على مناطق الأهوار في محافظات ميسان وذي قار والبصرة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في ميسان سيف موسى:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟