يكرّم العديد من الهنود ثعبان الكوبرا خلال احتفالات تقام سنويا إيمانا منهم بجلب الحظ والثروة وإبعاد المصاعب والحفاظ على الصحة. وتتزامن الاحتفالات مع خروج الثعابين من جحورها نتيجة الأمطار الموسمية بحثا عن ملاجئ أكثر أمنا، قد تكون أحيانا في منازل السكان.

ويلفت انتباه الزائر للهند وبعض بلاد الشرق الأخرى حاوي الثعابين بسلته ومزماره وهو يعزف موسيقى حادة جالسا القرفصاء لتطل ثعابين الكوبرا الحية من فوهة السلة وتبدأ بالرقص على الأنغام، حتى يظهر عليها التعب فيقوم بإرجاعها إلى السلة ثم يدور على المشاهدين ليجمع أتعاب ألعابه التي يرتزق منها.

وربما جاء التكريم والاحتفال بها لهذا السبب في التفاؤل بالحظ والثروة.

ومعلوم أن ثعابين الكوبرا تعتبر من أشهر أنواع الثعابين السامة المعروفة، وتشتهر بعادة رفع الجزء الأمامي من جسمها وفتح غطاء الرأس. وتعيش في الأجزاء الحارة من آسيا وإفريقيا، وتعرف الأنواع الموجودة منها في الهند باسم “الكوبرا ذات المنظار” لوجود علامة على ظهر غطاء رأسها تشبه زوجا من النظارات وتتميز باللون الأسود.

تقرير رشيد قيامي من "الحرة" يحوي المزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟