أكدت القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي أن المحاولات الإقليمية للتأثير في نتائج الانتخابات التشريعية القادمة، قد بدأت منذ الآن.

وأوضحت النائبة عن القائمة ميسون الدملوجي في تصريح نقلته الشقيقة "قناة الحرة" أن "بعض الدول بدأت منذ الآن من خلال تزويد أحزاب وكتل بإمكانيات ومبالغ ضخمة تمكنها من تحقيق مكاسب ومواقع لا تصب في مصلحة العراق وشعبه".

وأعربت الدملوجي عن مطالبة كتلتها بتشريع قانون "ينظم عمل الأحزاب ويضمن الكشف عن مصادر التمويل من أجل تقليص المساحات التي تسمح بالتزوير أو التأثير على سير الانتخابات ونتائجها":

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟