أعلنت وزارة الصحة السعودية اليوم الاثنين عن أول حالة وفاة بفيروس H1N1 المسبب لمرض أنفلونزا الخنازير لمواطن سعودي يبلغ من العمر 30 عاما .

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن المواطن السعودي الذي لم تكشف عن هويته تم إدخاله إحدى مستشفيات القطاع الخاص في مدينة الدمام الواقعة في المنطقة الشرقية يوم الأربعاء الماضي قبل أن تسوء حالته رغم قيام الأطباء بمنحه دواء "تاميفلو" المضاد لفيروس أنفلونزا الخنازير.

وقال البيان إن حالة المصاب استمرت في التدهور حتى وفاته فجر أمس الأول السبت مشيرة إلى أن نتائج التحاليل التي تم إجراؤها للمتوفى أكدت أن الوفاة ناجمة عن الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير.

وأضاف أن المريض كان مخالطا لحالة مصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير معتبرا أن حدوث حالة الوفاة في ظل تزايد انتشار فيروس H1N1 المسبب لمرض أنفلونزا الخنازير يعد أمرا متوقعا حدوثه أسوة بما حدث ويحدث في بقية دول العالم، بحسب البيان .

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟