تلقى فريق الأهلي المصري هزيمته الثالثة خلال أسبوع في بطولة كأس ويمبلي الدولية المقامة بالعاصمة البريطانية لندن من نظيره برشلونة الإسباني، بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي أقيمت بينهما الأحد.

وفشل لاعبو الأهلي في الثأر لهزيمتهم الساحقة السابقة قبل أكثر من عامين أمام فريق برشلونة بمناسبة احتفال النادي القاهري بمرور 100 عام على تأسيسه في أبريل/ نيسان 2007، الذي انتهى بفوز برشلونة برباعية نظيفة.

وتأتي هزيمة الأهلي في مباراته الثانية والأخيرة بكأس ويمبلي بعد يومين من هزيمته السابقة أمام فريق سيلتك الاسكتلندي يوم الجمعة بخمسة أهداف نظيفة، وبعد أقل من خمسة أيام على خسارته لقب السوبر المصري أمام فريق حرس الحدود بهدفين دون رد، الثلاثاء الماضي.

وبدأت المباراة بضغط من لاعبي الفريق الإسباني مما أسفر عن هدف التقدم عن طريق المهاجم بويان كركيتش بيريز في الدقيقة 16.

وأدرك هاني العجيزي التعادل للأهلي في الدقيقة 31 بعد أن راوغ حارس المرمى الإسباني. وباغت خوسيه ماريا حارس الأهلي بتسديدة قوية مسجلاً الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 42 من الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني سيطر الفريق الإسباني على المباراة وتمكن جوفرن سواريز من تسجيل الهدف الثالث لفريقه في الدقيقة 56 من هجمة قادها الأرجنتيني ليونيل ميسي أدت إلى إصابة أمير عبد الحميد بالإغماء، مما اضطر الجهاز الفني إلى استبداله.

وسجل بيدريتو رودريغز ليديزما الهدف الرابع في الدقيقة 66 لبرشلونة بعد انفراده بحارس الأهلي البديل أحمد عادل عبد المنعم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟