أعلنت الرئاسة الأفغانية اليوم الاثنين أن مسؤولين محليين في أفغانستان قد أبرموا للمرة الأولى اتفاقا لوقف إطلاق النار مع حركة طالبان في شمال غرب البلاد مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والمحلية المقرر عقدها في شهر أغسطس/آب المقبل.

ورغم أن الحركة لم تؤكد هذه المعلومات على الفور إلا أن سياماك هيرواي الناطق باسم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قال إن "اتفاقا لوقف إطلاق النار مطبق منذ يوم السبت الماضي في منطقة بالامرقب بفضل جهود وساطة قام بها مسؤولون محليون في ولاية بدغيس شمال غرب البلاد".

وأضاف أن "هذا الاتفاق سابقة في البلاد ونموذج تحاول ولايات ومناطق أخرى تطبيقه أيضا".

يذكر أن أفغانستان تشهد في الوقت الراهن تصاعدا غير مسبوق لهجمات حركة طالبان التي تستهدف قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

ووصل عدد القتلى من الجنود الغربيين مستويات قياسية في أفغانستان في الوقت الذي ترسل فيه حكومات أجنبية مزيدا من القوات إلى البلد المضطرب على أمل مواجهة تمرد طالبان المتصاعد قبل الانتخابات التي ستجري في العشرين من أغسطس/آب المقبل.

وينتشر نحو 90 ألف جندي أجنبي معظمهم من القوات الأميركية والبريطانية والكندية في أفغانستان لإحلال الاستقرار في البلاد التي تشهد اعنف تمرد لطالبان منذ الإطاحة بتلك الحركة من السلطة في أواخر عام 2001.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟