دعا الرئيس باراك أوباما الحكومة الصينية الاثنين إلى تعزيز شراكتها وعلاقاتها الثنائية مع الولايات المتحدة والتعاون معها من أجل وقف انتشار الأسلحة النووية، فيما اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أنه آن الأوان للانتقال من عالم متعدد الأقطاب إلى عالم متعدد الشراكة.

وقال أوباما في خطاب ألقاه لدى افتتاح الحوار الأميركي -الصيني الاستراتيجي والاقتصادي الذي يستمر يومين في العاصمة واشنطن:

"يمكن أن نتعاون لتعزيز المصالح المشتركة ووقف انتشار الأسلحة النووية، لأنه ينبغي ألا يخطئ أحد أنه متى ازداد عدد الدول التي تمتلك تلك الأسلحة ، فسيزداد خطر استخدامها. وليس للولايات المتحدة ولا الصين مصلحة في امتلاك منظمة إرهابية أسلحة نووية أو بدء سباق تسلح في شرق آسيا، لذلك يتعين علينا مواصلة التعاون لنزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية وأن نوضح لكوريا الشمالية أن السبيل إلى التمتع بالاستقرار والاحترام يكون بتنفيذ التزاماتها".

ونوه الرئيس أوباما بأهمية العلاقات الصينية الأميركية قائلا:

"ستحدد العلاقات بين الولايات المتحدة والصين ملامح القرن الحادي والعشرين، الأمر الذي يؤكد أهمية العلاقات الثنائية بين الطرفين كأية علاقات ثنائية أخرى في العالم. وهذا هو الأمر الذي يعزز شراكتنا وهذه هي المسؤولية التي نتحملها".

وحث الرئيس أوباما بكين على احترام حق الأقليات الدينية والعرقية على أراضيها وقال إن دعم حقوق الإنسان "متجذر" في السياسة الأميركية.

ويشارك في الحوار وفد صيني رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس الوزراء وانغ كيشان.

أجندة مشتركة

هذا وقد أعربت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الاميركية عن أملها في أن تؤدي جلسات الحوار الأميركي الصيني إلى وضع اجندة مشتركة للتصدي للتحديات التي تواجه الدولتين كالأزمة المالية العالمية ، وخطر الإرهاب والتغير المناخي وغيرها. وقالت إن وجود علاقات قوية بين بلادها والصين سيعود بالنفع على الدولتين والعالم أجمع على حد سواء.

وقالت السيدة كلينتون:

" إننا نؤمن أنه لن يكون بالإمكان تحديد قوة الدول العظمى في العقود المقبلة بقدرتها على السيطرة وإحداث الإنقسامات وانما بقدرتها على حل المشكلات. وهذا يؤكد حقيقة مفادها أنه ليس بامكان أية دولة مواجهة تحديات العصر وحدها، وانما يتطلب ذلك بنية عالمية متماسكة لتحقيق التقدم".

وأضافت أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يتحول من عالم متعدد الاقطاب الى عالم متعدد الشراكة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟