اتهم وزير الخارجية الكويتية الشيخ محمد صباح السالم الصباح الأحد العراق بارتكاب "تعديات" على حدوده مع الكويت، مؤكدا في الوقت نفسه أنه يبحث في هذه الأمور مع نظيره العراقي هوشيار زيباري.

وقال الوزير الكويتي في حديث نشر في صحيفة البيان في دبي الأحد "إن الكويت تأمل بان يقوم الإخوة في العراق بتنفيذ مجموعة من القضايا على رأسها ملف ترسيم الحدود لأنه لا تزال هناك تعديات عراقية على الحدود".

واضاف المسؤول الكويتي أن بلاده حريصة على دعم الاستقرار السياسي والأمني في العراق وأن يكون العراق داعما للأمن في المنطقة، مضيفا "أنا شخصيا ابحث هذه الأمور بشكل دائم مع وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري".

ولا تزال العلاقات بين العراق والكويت تشهد بعض التوتر خصوصا بسبب الجدل القائم حول مبالغ ضخمة تقدر بمليارات الدولارات تطالب بها الكويت كتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها نتيجة غزو العراق للكويت عام 1990.

ويطالب العراق بخفض قيمة هذه التعويضات وهذا ما قام به رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي خلال زيارته الأخيرة إلى نيويورك في 22 يوليو/تموز الجارى،عندما شدد على أن بلاده لم تعد تمثل تهديدا للأمن الدولي ولم يعد بالتالي من ضرورة لتطبيق قرارات الأمم المتحدة بشأن التعويضات.

إلا أن الكويت تعتبر أن على مجلس الأمن الدولي أن يتمسك بموقفه بشأن التعويضات طالما لم ينفذ العراق كامل قرارات مجلس الأمن.

وأكد وزير الخارجية الكويتية أيضا على أن ما يهم بلاده بالدرجة الأساسية هو التزام العراق بقرارات الأمم المتحدة لان هذا الالتزام يعطي الطمأنينة للجميع، على حد تعبيره.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟