قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تعليقا على احتمال لجوء إسرائيل لشن هجمات على منشآت إيران النووية حتى إذا لم تحصل على ضوء أخضر من واشنطن، إن إسرائيل شأنها شأن أية دولة ذات سيادة لن تستمع إلى ما تقوله لها الدول الأخرى إذا شعرت بأن برنامج إيران النووي يهدد وجودها.

غير أنها أوضحت، خلال لقاء أجرته معها شبكة تلفزيون NBC، أن الولايات المتحدة تفضل الخيار الدبلوماسي:

"ما زلنا نؤمن بأن تكثيف العمل الدبلوماسي، وتوحيدَ صفوف المجتمع الدولي، وجعلَ الإيرانيين يتفهمون الثمن الذي قد يتعين عليهم دفعُه إذا واصلوا مساعيَهم لحيازة أسلحة نووية، هو الطريقةُ الأفضل لحل هذه المشكلة".

وأضافت قائلة: "سنواصل العمل مع جميع حلفائنا، ولا سيما إسرائيل، لتحديد أفضل السبل للمضي إلى الأمام لمنع إيران من أن تصبح دولة تمتلك أسلحة نووية".

وفي إجابة لها عن سؤال عما إذا كان استعداد الولايات المتحدة للحوار مع الحكومة الإيرانية الحالية، رغم الشكوك التي أحاطت بنتيجة الانتخابات الرئاسية الأخيرة يمثل خيانة للإيرانيين الذين طعنوا في نزاهة تلك الانتخابات، قالت كلينتون إنها تأسف لأن الإيرانيين لا يتمتعون بالحريات التي يستحقونها رغم التاريخ العريق لحضارتهم، وأضافت:

"أننا رغم ذلك ندرك أيضا أن من يتولى السلطة في إيران هو الشخص الذي سيتخذ القرارات التي تؤثر على أمن المنطقة والعالم بأسره".

لم يعد لكوريا الشمالية أصدقاء

وفيما يتعلق بكوريا الشمالية، أعلنت كلينتون الأحد أنه لم يعد لهذه الدولة أصدقاء، معتبرة أن حلفاء بيونغ يانغ التقليديين باتوا يرفضون النظام الستاليني بعد تجربته النووية الثانية.

وقالت كلينتون ردا على سؤال لشبكة NBC التلفزيونية إن الكوريين الشماليين "لم يعد لديهم أصدقاء،" لافتة إلى أن الصين وبورما انضمتا إلى الجهود الدولية الرامية إلى إرغام الكوريين الشماليين على وقف برامجهم النووية والصاروخية.

وأضافت وزيرة الخارجية "اعتقد أنهم الآن معزولون جدا،" مؤكدة أنها لاحظت ذلك بنفسها الأسبوع الماضي في الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا في تايلاند.

وأوضحت كلينتون ردا على سؤال خلال مشاركتها في برنامج "Meet The Press" أن ممثل كوريا الشمالية شن في ذلك الاجتماع هجوما قويا على الولايات المتحدة، مؤكدة أن "الأشخاص الحاضرين الآخرين لم يكونوا يستمعون إليه."

ورحبت الوزيرة بالدور "الايجابي جدا والبناء" للصين، ابرز حلفاء بيونغ يانغ التاريخيين، في إقرار العقوبات التي تم التصويت عليها الشهر الماضي في الأمم المتحدة ضد النظام الكوري الشمالي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟