أعلنت الشرطة الأفغانية أنها قتلت مجموعة من الانتحاريين وهم على وشك ضرب أهداف لهم في مدينة خوست شرقي البلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية زاماري باشاري إن الانتحاريين كانوا يحملون أيضا بنادق أوتوماتيكية، مضيفا أن قوة من الشرطة الأفغانية تمكنت من منعهم من تنفيذ هجماتهموأضاف:

"تمكنت قوات الشرطة في خوست من التعرف الى هذه المجموعة المكوّنة من سبعة أشخاص وقتلهم جميعا قبل وصولهم إلى أهدافهم، وهذا يظهر مدى التقدّم في كفاءة قوات الشرطة الأفغانية وقدراتها المتنامية".

يشار إلى أن الهجمات التي يشنها مسلحو طالبان ازدادت في الآونة الأخيرة مما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين بالإضافة إلى 66 من قوات التحالف والقوات الأميركية التي تدير عمليات واسعة في الأقاليم الأفغانية الجنوبية بما فيها إقليم هلمند معقل طالبان.

وفي تصريحات صحفية في كابول أعرب المبعوث الأميركي الخاص لباكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك عن أمله ألا تمنع عمليات طالبان من المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأضاف:

"ما الذي تريد الشعب الأفغاني أن يفعل؟ هل يتخلى عن المشاركة في الانتخابات بسبب بعض هذه التهديدات من أقلية صغيرة من طالبان؟ مستحيل. والحل بالتالي هو أن تجرى الانتخابات كأفضل ما يكون في هذه الظروف، بالطبع لن تتم الانتخابات بمنتهى الدقة من دون حوادث".

وقال هولبروك أيضا إن لدى الولايات المتحدة وقوات التحالف إستراتيجية ً لمساعدة السلطات الأفغانية لضمان إجراء الانتخابات الرئاسية بسلام وأمان. وأكد أن أميركا لا تدعم أو تعارض أيا من المرشحين، وإنما تدعم إجراء انتخابات ديموقراطية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟