توقع النائب عن حزب الفضيلة مخلص الزاملي أن تشهد نتائج الانتخابات في إقليم كردستان فوز أحزاب وتيارات سياسية جديدة بمقاعد في إقليم كردستان.

وقال الزاملي في حديث مع "راديو سوا" إن المؤشرات في الساحة السياسية الكردية تنبأ ببروز أحزاب وتيارات جديدة:

"كل المؤشرات تؤدي إلى أن التغير محتمل باعتبار أن رئيس الجمهورية هو الذي يدير الحملة الانتخابية من جهة فضلا عن الاستنفار إلى الجهات الكردية سواء في التحالف أو خارج التحالف ينبأ بتغيير في الساحة السياسية الكردية".

من جهته استبعد النائب المسيحي يونادم كنا حصول الأحزاب والتيارات التي ظهرت قبيل الانتخابات في كردستان على الأكثرية في البرلمان الكردي، مرجحا في حديث مع "راديو سوا" أن تحصل قائمة الحزبين الكرديين الرئيسين الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني على الأغلبية:

"عموم الخارطة السياسية ستبقى كما هي مع فارق بسيط نتوقع أن يكون الثلث المعطل الذي يكون متشكل من قائمة التغيير إلى جانب قائمة الإصلاح إذا حصل هذا الأمر فإن الثلث المعطل يكون له تأثير ودور في العملية السياسية في إقليم كردستان".

وشهدت محافظات إقليم كردستان الثلاث يوم أمس السبت إقبالا واسعا للمشاركة في انتخابات برلمان ورئاسة الإقليم في وقت أشارت المفوضية العليا الانتخابية إلى أن نتائج هذه الانتخابات ستعلن في غضون أيام.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟