أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد عن رغبته بتجاوز الخلافات التي برزت مؤخرا بين حكومته وواشنطن التي تعارض السياسات المتعلقة بالمستوطنات في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن تل أبيب ستسعى للتوصل إلى اتفاق مع حليفتها.

وقال نتانياهو في افتتاح الاجتماع الأسبوعي لحكومته "بطبيعة الحال لا يوجد اتفاق على كل الأمور في إطار الصداقة التي تجمعنا (مع الولايات المتحدة)، سنسعى جاهدين للوصول إلى اتفاق بشأن عدد من المسائل."

واعتبر رئيس الزوراء أن تكثيف اللقاءات بين كبار المسؤولين في البلدين "يشهد على اهتمامهما المشترك بقضايا الأمن والاقتصاد والاستقرار،" على حد تعبيره.

وتأتي تصريحات نتانياهو تزامنا مع اجتماعات يعقدها المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل ووزير الدفاع روبرت غيتس ومستشار الأمن القومي جيمس جونز مع المسؤولين الإسرائيليين على مدى الأيام القليلة المقبلة.

وكان الخلاف بين واشنطن وتل أبيب قد اتسع على خلفية المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية على أراض في القدس الشرقية ضمتها إسرائيل بحكم الأمر الواقع بعد حرب يونيو/حزيران 1967.

ويذكر ان إدارة الرئيس باراك اوباما تطالب بتجميد كامل للاستيطان اليهودي في سبيل إعادة إطلاق مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية.

اليمين الإسرائيلي يهاجم واشنطن

وعلى صعيد متصل، هاجم الزعيم الروحي لحزب شاس المتطرف والعضو في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الحاخام عوفاديا يوسف بشدة الإدارة الأميركية لمطالبتها إسرائيل بتجميد الاستيطان.

وقال كبير حاخامات السفاردم السابق في إسرائيل في رسالته الأسبوعية التي بثتها الإذاعات الإسرائيلية الأحد "بأي حق يقولون لنا: هنا نبني وهنا لا نبني، إننا لسنا عبيدا عندهم" في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وتوجه يوسف للمصلين قائلا إن اليوم سيأتي "وسيطردهم المسيح" وكذلك "الأشرار الموجودين في جبل الهيكل" في إشارة إلى المسلمين والحرم القدسي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟