أحرز نادي وسام المجد المركز الأول في ختام منافسات بطولة أندية بغداد بكرة السلة على الكراس المتحركة بعد تغلبه في المباراة النهائية على فريق الولاء بـ47 نقطة مقابل 26 نقطة.

وقال رئيس الاتحاد العراقي للعبة خالد رشك إن النهائيات التي ستقام بداية الشهر المقبل ستضم ثمانية أندية من بينها ثلاثة أندية بغدادية نظرا لمستواها الفني الكبير ووجود اغلب لاعبي المنتخب في صفوفها:

"تأهل من منطقة الفرات الأوسط فريقين هما بابل والنجف ومن المنطقة الجنوبية ذي قار وميسان ومن المنطقة الشمالية فريق واحد فقط هو كركوك".

كابتن نادي وسام المجد يوسف خضير أكد في حديث لـ"راديو سوا" أن فريقه مهيأ في هذا الموسم للحصول على بطولة أندية العراق للمرة الثامنة على التوالي كونه يضم في صفوفه غالبية لاعبي المنتخب الوطني باللعبة:

"منتخبنا الوطني يضم تسعة لاعبين من نادي وسام المجد وهذا دليل على المستوى العالي للفريق وكذلك مدرب النادي هو أيضا مدرب للمنتخب الوطني رافد عبد الحسين ومن المؤكد أننا لقب البطولة لن يذهب بعيدا عنا في هذا الموسم".

وكان ناديا الولاء والشموخ ضمنا التأهل للنهائيات بعد إحرازهما المركزين الثاني والثالث في بطولة أندية بغداد فيما ودع نادي الذرى المنافسات لعدم حضوره مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام نادي الشموخ.

مراسل "راديو سوا" في بغداد ضياء النعيمي ومزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟