بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي جرت يوم السبت في إقليم كردستان بدأت عمليات العد والفرز لصناديق الاقتراع بحضور المراقبين الدوليين وممثلي الكيانات السياسية.

وفي غضون ذلك تظهر تباعا النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات حيث تقول المصادر إن قائمة التغيير المعارضة بزعامة نوشيروان مصطفى حصدت معظم الأصوات في السليمانية، وحقق المرشح لرئاسة الإقليم كمال ميراودلي تقدما على المرشح مسعود البرزاني، في حين أحرزت القائمة الكردستانية التي تضم حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني تقدما ملحوظا في محافظتي أربيل ودهوك ويتقدم مسعود البرزاني على بقية منافسيه.
وأكدت بعض المواقع الالكترونية الكردية وفقا لبعض المصادر أن قائمة التغيير جاءت في المرتبة الأولى في حدود السليمانية ومنطقة كرميان والقائمة الكردستانية في المرتبة الثانية وقائمة الخدمات والإصلاح في المرتبة الثالثة.
وحسب مصادر غير رسمية فانه وعلى مستوى الإقليم حصلت القائمة الكردستانية على نسبة 67 بالمائة من الأصوات وحصل مسعود البرزاني المرشح لرئاسة الإقليم على 71 بالمائة من الأصوات، في حين حصلت قائمة التغيير على 26 بالمائة من أصوات الناخبين.
وكانت حمدية الحسيني مسؤولة إدارة انتخابات إقليم كردستان أعلنت في مؤتمر صحفي "أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 78.5 بالمائة في عموم الإقليم، حيث شارك 74.5 بالمائة من المواطنين في محافظة السليمانية، وفي اربيل 79 بالمائة وفي دهوك 85 بالمائة".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟