قال المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إن اللقاء الذي جمعه والرئيس السوري بشار الأسد اتسم بالصراحة والايجابية، مشيرا إلى أنه تناول بحث سبل السلام الشامل في المنطقة وآفاق العلاقات المشتركة بين واشنطن ودمشق.

وأضاف ميتشل خلال مؤتمر صحافي عقده الأحد عقب اجتماعه مع الأسد في دمشق "لقد أخبرت الرئيس الأسد أن الرئيس باراك اوباما مصمم على التوصل إلى سلام عربي إسرائيلي حقيقي وشامل،" موضحا أن السلام المنشود يتناول الصراع بين إسرائيل من جهة والفلسطينيين وسوريا ولبنان من جهة أخرى.

وأشار المبعوث الأميركي الذي وصل إلى دمشق ليل السبت قادما من أبو ظبي في أول مرحلة من جولة في المنطقة، إلى أن واشنطن ترغب في نهاية المطاف في التوصل إلى تطبيع كامل للعلاقات بين إسرائيل وجميع بلدان المنطقة، على حد تعبيره.

السلام هو الطريق الوحيد

واعتبر ميتشل، في زيارته الثانية إلى البلاد في غضون شهرين، أن السلام الشامل هو الطريق الوحيد لضمان الاستقرار والأمن والازدهار لكل دول المنطقة، مؤكدا أن استئناف المفاوضات بين سوريا وإسرائيل هو الهدف الذي تعتزم بلاده تحقيقه.

وكانت سوريا وإسرائيل قد بدأتا مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية في مايو/أيار 2008، إلا أنها توقفت في ديسمبر/كانون الأول مع بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

دور سوريا في عملية السلام

ويرى أندرو تيبلر من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن سوريا تستطيع القيام بدور مهم في عملية السلام في المنطقة:

"يوجد في الحكومة الأميركية من يرى أن أهم عامل للحد من النفوذ الإيراني في المنطقة هو التعامل مع سوريا والسعي لحملها على إنهاء تحالفها مع إيران ومع حزب الله الذي يعمل لحسابها، وأيضا مع حركة حماس."

ويوضح تيبلر العقبة التي تحول دون استئناف محادثات السلام بين سوريا وإسرائيل بقوله:

"يريد الجانب السوري من الإسرائيليين الموافقة قبل بدء المفاوضات على الانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967. غير أن إسرائيل وحكومة بنيامين نتانياهو تقول إنها مستعدة لاستئناف المفاوضات، ولكن دون شروط مسبقة."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟