انتقد مدرب منتخب شباب العراق بكرة القدم حسن أحمد تحضيرات فريقه قبل شهرين من انطلاق تصفيات آسيا التي يتنافس فيها العراق مع منتخبات السعودية والكويت وعمان والهند وأفغانستان للحصول على إحدى البطاقتين المؤهلتين للنهائيات عن هذه المجموعة.

وألقى أحمد باللائمة على اتحاد اللعبة لعدم جديته في توفير متطلبات الإعداد للبطولة بسبب تفرغه للانتخابات التي من المقرر أن تجري في العشرين من الشهر المقبل، وقال في حديث خص به "راديو سوا" :

"انتخابات الاتحادات أثرت علينا والأمر توضح عندما طلبنا من الأستاذ ناجح حمود توفير بعض المتطلبات المهمة لإعداد الفريق منها قاعة للحديد ومسبح وواسطة نقل ووجبات طعام وحتى الان لم يتحقق أي شيء من ذلك".

وناشد وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية العراقية تبني المنتخب خلال المرحلة المقبلة لتجاوز ما يمكن أن تواجهه من معوقات محتملة :

" أتمنى على وزارة الشباب والرياضة أو اللجنة الاولمبية أن تتبنى هذا الفريق في الشهرين المقبلين وهي ليست خسارة لأن هذا الفريق هو فريق للمستقبل، والمرحلة المقبلة ستكون مفرق طرق بين النجاح والفشل".

تجدر الإشارة إلى أن المنهاج الذي قدمه الملاك التدريبي لمنتخب الشباب تضمن أقامة أربعة معسكرات تدريبية وأكثر من 80 مباراة تجريبية فيما لم يتوفر للمنتخب حتى الآن سوى معسكر تدريبي أولي في اربيل وأربع مباريات تجريبية أمام فرق محلية من الدرجتين الأولى والثانية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ضياء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟