حث أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني الحكومة البريطانية الأحد، على إجراء محادثات مع المعتدلين في حركة حماس، لأن سياسة المقاطعة التي اعتمدها الغرب لم تنجح.

وأصدرت اللجنة تقريراً ذكّرت فيه بأنها أوصت الحكومة البريطانية قبل سنتين بأن تجري حوارا سياسيا، مع عناصر معتدلة في حماس التي تفرض سيطرتها على قطاع غزة.

وأشار التقرير إلى ندرة المؤشرات على أن سياسة اللاحوار المعتمدة قد حققت اياً من الأهداف المعلنة للجنة الرباعية.

ولفت التقرير إلى أن السلام التي تأمل اللجنة الرباعية في تحقيقه، كجزء من استراتيجيتها لإضعاف حماس، قد يكون من الصعب الوصول إليه من دون تعاون حماس نفسها.

وأعربت اللجنة البرلمانية البريطانية للشؤون الخارجية عن قلقها تجاه فشل اللجنة الرباعية في توفير مزيد من الحوافز لحماس لدفعها الى تغيير موقفها، وطالبت الحكومة البريطانية بالتحاور مع المعتدلين في حماس كوسيلة لتشجيع الحركة على التجاوب مع مبادئ اللجنة الرباعية.

ولم تخف اللجنة البرلمانية انزعاجها من غياب أي اتفاق فعلي لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، رغم انقضاء ستة أشهر على انتهاء القتال في غزة.

وقالت إن هذا الوضع من شأنه أن يساهم في تجدد العنف.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟