ناقش عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني في محافظة بابل واقع عمل منظمات المجتمع المدني وسبل حل المشاكل التي تواجهها وذلك في مؤتمر موسع عقد في مدينة الحلة صباح السبت حضره المدير العام لدائرة منظمات المجتمع المدني حسين الصافي.

وتحدث الصافي عن بعض التفاصيل قائلا: " سبب انعقاد هذا المؤتمر هو لإلقاء الضوء على المشاكل التي تعاني منها منظمات المجتمع المدني في محافظة بابل وربما في العراق وأيضا من اجل اجتماع منظمات المجتمع المدني ولإيجاد مقاربة وإيجاد علاقة ثقة جديدة بين هذه المنظمات والحكومة العراقية بشكل أوفق وبشكل يؤدي إلى الرقي بواقع عمل منظمات المجتمع المدني".

وعن أبرز ما تعانيه هذه المنظمات قال الصافي: " تشكوا منظمات المجتمع المدني دائما من صعوبة التسجيل وتدعوا إلى التخفيف من غلواء الإجراءات هناك بعض الإجراءات المتعبة في التسجيل".

وأكد الصافي اتخاذ إجراءات رادعة بحق المنظمات الوهمية وأضاف: " نعم هناك منظمات مجتمع مدني وهمية وهناك معالجات قانونية لدائرة المنظمات غير الحكومية لهذه الحالات التي تظهر، ومؤكد نحن ندعو إلى اتخاذ الجانب القانوني وإضفاء الشرعية على عمل المنظمات من اجل أن يكون لها غطاء تستطيع دائرتنا أن تقوم بدعمها قانونيا وماديا ومعنويا من أجل الرقي بواقعها، واتخذنا إجراءات رادعة وتم إلغاء أكثر من 250 إلى 300 منظمة ".

يذكر أن عدد منظمات المجتمع المدني في عموم العراق قد وصل إلى أكثر من ثمانية آلاف منظمة مختلفة.

مراسل "راديو سوا" في الحلة حسين العباسي ومزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟