دشنت الهند الأحد الغواصة النووية الأولى لها خلال حفل حضره رئيس الوزراء مانموهان سينغ الذي وصف الحدث بأنه "علامة تاريخية في مسيرة التجهيزات الدفاعية."

وأطلق على الغواصة اسم "اريهانت،" أو "مدمرة الأعداء،" وتبلغ زنتها 6 آلاف طن ويمكن أن تصل سرعتها إلى 44 كيلومترا في الساعة تحت الماء (24 عقدة)، وهي تعمل بمفاعل نووي بقوة 85 ميغاواط.

ومع هذه الغواصة، دخلت الهند إلى الحلقة الضيقة للدول التي صنعت بنفسها غواصاتها النووية وهي الصين وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا.

ونقلت وكالة أنباء "بريس تراست اوف انديا" - بي تي اي- عن رئيس الوزراء قوله خلال حفل التدشين في مدينة فيزاكاباتنام الجنوبية في مقاطعة اندرا براديش "ليست لدينا خطط هجومية ولا نسعى إلى تهديد أي جهة."

وأوضحت الوكالة أيضا أن الغواصة ستخضع للتجارب مدة سنتين في خليج البنغال قبل أن تدخل حيز الخدمة الفعلية.

كانت الهند تستأجر سابقا غواصات نووية روسية كما وقعت في العام 2005 عقدا لشراء ست غواصات سكوربيني فرنسية-اسبانية بقيمة 2,4 مليار يورو.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟