تستمر عملية فرز الأصوات في انتخابات برلمان ورئاسة إقليم كردستان وسط إجراءات أمنية مشددة، مباشرة بعد إغلاق مراكز الاقتراع عند الساعة السابعة مساء اثر تمديد فترة التصويت ساعة كاملة.

وبعد الإدلاء بصوته في مدينة السليمانية، عد الرئيس جلال الطالباني في تصريحات صحفية يوم الانتخابات عيدا لشعب كردستان، داعيا المواطنين لممارسة حقهم الانتخابي، معتبرا بأن نتائج الانتخابات ستؤثر على الأوضاع في عموم العراق وليس داخل الإقليم فقط.

كما أدلى عدنان المفتي رئيس برلمان كردستان بصوته في مدينة أربيل وقال إن على المواطن واجب الإدلاء بصوته واختيار ممثليه في البرلمان.

وبعد الإدلاء بصوته في مدينة أربيل، أعرب نيجيرفان البرزاني رئيس حكومة إقليم كردستان عن سروره بإجراء الانتخابات وقال في هذا السياق: "نحن سعداء بإجراء هذه الانتخابات اليوم في إقليم كردستان وهذه الانتخابات هي انتخابات هامة لأنها ستقرر إرادة شعب كردستان فيها ارادته بشكل حر وديمقراطي وأتمنى أن تسير العملية بصورة هادئة وشفافة".

هذا ويتنافس في هذه الانتخابات 24 كيانا سياسيا لشغل مقاعد البرلمان فيما يتنافس خمسة مرشحين لمنصب رئاسة إقليم كردستان.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في السليمانية فاضل صحبت:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟