أفادت صحيفة واشنطن بوست أن الجيش الأميركي يبحث التعاقد مع شركات خاصة لتوفيرالأمن للقواعد الأميركية وخطوط إمدادها وتموينها في أفغانستان لا سيما بعد زيادة عدد القوات العاملة هناك، على غرار ما حدث في العراق من قبل.

وهنا، يقول مايك ليونز خبير الشؤون العسكرية في شبكة تلفزيون CBS إن من الواضح أن تلك من الضرورات التي تفرضها الحرب على التطرف في أفغانستان.
وكان وزير الدفاع روبرت غيتس قد أعلن أنه يريد خفض الاعتماد على المتعاقدين في مجال الأمن بعد بعض الأحداث في العراق، إلا أنه أشار إلى أنهم من العوامل المهمة لدعم القواعد الأميركية في أفغانستان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟