أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في إقليم كردستان العراق مساء السبت أن نسبة المشاركة في انتخابات الإقليم لاختيار رئيس للإقليم وبرلمان جديدين بلغت 78.5 بالمئة.

وقالت رئيسة دائرة الانتخابات في المفوضية حمدية الحسيني إن نسبة المشاركة العامة في اربيل بلغت 79 بالمئة وفي السليمانية 74.5 بالمئة 86 بالمئة في دهوك.
وأوضحت الحسيني أن نسبة المشاركة في بغداد لم تتجاوز 15 بالمئة.

ويشار إلى أن آلاف الأكراد يسكنون بغداد لكن التصويت كان محصورا بحملة بطاقة تموينية صادرة عن محافظات اربيل ودهوك والسليمانية فقط.

وأكدت الحسيني أن عمليات فرز الأصوات قد بدأت في المراكز الانتخابية، ولم تحدد موعدا للإعلان عن النتائج لكنها أشارت إلى أنها ستظهر في وقت قريب.

إلا أن رئيس المفوضية فرج الحيدري قال للصحافيين إن النتائج الأولية ستعلن في الإقليم بعد ثلاثة أيام مشيرا إلى أن العملية الانتخابية نجحت بشكل كبير وجرت بشفافية وانسيابية ومن دون مشاكل كبيرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟