بحضور وزيري المالية والشباب والرياضة ورئيس اللجنة الاولمبية العراقية وقعت الهيئة الإدارية لنادي الزوراء صباح اليوم السبت عقدا مع البنك العراقي للتجارة لرعاية النادي خلال الموسم المقبل.

وقال رئيس النادي سلام هاشم إن النادي سيحصل على مبلغ 250 ألف دولار أميركي مع تجهيزات رياضية بقيمة 50 ألف دولار مقابل ارتداء علامة المصرف في البطولات الرسمية التي سيخوضها النادي في الموسم المقبل:

"الرقم لمدة سنة لكن المبلغ قابل للزيادة في كل عام في مقابل ارتداء الزوراء لشعار المصرف العراقي للتجارة على فانيلة اللاعبين في البطولات التي سيخوضها فضلا عن الإعلان في أرضية الملعب الخاص بالنادي".

وأضاف هاشم أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تسمية ملاك تدريبي جديد لفريق كرة القدم:

"هذا الأسبوع سنكثف جهودنا باتجاه تسمية ملاك تدريبي جديد لفريق كرة القدم يأخذ على عاتقه عملية اختيار اللاعبين الذين سيمثلون النادي في الموسم المقبل التي توقفت بانتظار إبرام الاتفاق مع المصرف العراقي للتجارة ثم توقيع العقود وأتوقع أن يكون الأسبوع الحالي هو الفاصل أن شاء الله".

تجدر الإشارة إلى أن عددا كبيرا من أعضاء الهيئة العامة لإدارة النادي قرروا حجب الثقة عن الهيئة الإدارية الحالية التي يقودها سلام هاشم في اجتماع عقدوه الأسبوع الماضي، في وقت امتنعت وزارة الشباب والرياضة عن اتخاذ قرار واضح حول الموضوع في إجراء، بحسب المتابعين، خضع لضغوطات سياسية هدفها غلق الطريق أمام عودة رئيس النادي السابق احمد راضي لرئاسة النادي مجددا.

مراسل "راديو سوا" في بغداد ضياء النعيمي ومزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟