شدد النائب عن الكتلة العربية المستقلة عمر الجبوري على أن المقترح العربي التركماني حول الانتخابات في كركوك غير مشمول بقرار المحكمة الاتحادية التي رفضت المقترحات التي تنضوي تحت الإطار العنصري.

وفي مؤتمر صحفي ضم نواب خلية أزمة كركوك لفت الجبوري إلى أن النواب العرب والتركمان أجروا تعديلات على مقترحهم السابق أوضحها بالقول:

"هذا المقترح البديل الذي قدمناه إلى اللجنة القانونية يحتوي على فقرتين الأولى تنص على أن تكون مقاعد المكونات الرئيسة في كركوك متساوية في مجلس النواب مع مراعاة مقاعد المكونات الأخرى على أن تكون هذه العملية لمرحلة انتقالية. الفقرة الثانية أن تعتمد سجلات الناخبين في كركوك لسنة 2004 قبل التحديث الأول".

من جهته أكد النائب عن التحالف الكردستاني محسن سعدون على أن مقترح عرب وتركمان كركوك القاضي بتقسيم المحافظة إلى أربع دوائر انتخابية قد شمل بقرار المحكمة الاتحادية التي شددت على رفض المقترحات التي تندرج ضمن الإطار العنصري وأضاف في تصريح لـ"راديو سوا":

"كركوك هي مشمولة بالمادة 140، ومناطق في الموصل وصلاح الدين وديالى مشمولة بالمادة 140، إذا ما هو الفرق عندما نطالب بأن يكون في الموصل أيضا، في حالة الذهاب إلى كركوك، يجب أن يكون في الموصل أيضا مناطق انتخابية".

وكان رئيس اللجنة القانونية بهاء الاعرجي أعلن الخميس الماضي عن رفض المحكمة الاتحادية لمقترحي التحالف الكردستاني وعرب وتركمان كركوك لاحتوائهما على إشارات عنصرية تتعارض مع الدستور.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟