قدمت شركة مايكروسوفت تنازلا كبيرا عندما وافقت على أن يتضمن برنامج ويندوز الخاص بها إمكانية الخيار بين عدة متصفحات انترنت بدلا من حصر الاستخدام بالمتصفح اكسبلورر، وذلك في سعي لإنهاء خلاف قديم بهذا الشأن مع الاتحاد الأوروبي.

وأعلنت المفوضية الأوروبية في بيان أن مجموعة مايكروسوفت عرضت تزويد برنامج ويندوز بخيارات متعددة لحل للخلاف حول حق مايكروسوفت بحصر استخدام متصفح الانترنت اكسبلورر على برنامج ويندوز.

وتعتبر المفوضية الأوروبية أن تزويد برامج ويندوز بمتصفح اكسبلورر وحده إنما يعتبر احتكارا وتعطي مايكروسوفت نفسها تفوقا تجاريا على منافسيها، مع العلم أن برنامج ويندوز يزود 90 بالمئة من الكومبيوترات في العالم.

والمتصفحات الأخرى التي ستوضع في ويندوز هي فايرفوكس من شركة موزيلا وكروم من غوغل واوبرا من اوبرا سوفتوير.

وكانت المفوضية الأوروبية فتحت تحقيقا بهذه المسألة واعتبرت حتى الآن أن العروض التي قدمتها مايكروسوفت لحل هذا الخلاف لم تكن كافية.

وقالت المفوضية الأوروبية أنها ستدرس بالتفصيل العرض الجديد لمايكروسوفت قبل الحكم عليه إلا أنها أشارت إلى أنه ايجابي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟