تنطلق السبت في إقليم كردستان العراق الانتخابات التشريعية والرئاسية التي تشهد منافسة بين 24 كتلة سياسية وخمسة مرشحين للرئاسة.

وتعد القائمة الكردستانية المنافس الأبرز في الانتخابات إذ إنها تضم الحزبين الرئيسيين وهما الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني اللذان يتمتعان بأغلبية في برلمان كردستان المكون من 111 مقعدا.

ويحظى مسعود البارزاني الأمين العام للحزب الديموقراطي الكردستاني بتأييد تلك القائمة لمنصب رئيس الإقليم.

وتبرز قائمة التغيير بزعامة نوشروان مصطفى الذي انشق عن الاتحاد الوطني منذ عامين كأقوى منافسي القائمة الكردستانية إلى جانب قائمتي الخدمات والإصلاح والحركة الإسلامية في إقليم كردستان العراق.

وفي السياق ذاته، أعرب المحلل السياسي العراقي سعد الحديثي عن اعتقاده بأن انتخابات إقليم كردستان المقرر إجراؤها السبت لن تفضي إلى حصول تغييرات ذات شأن رغم توقعه فوز أحزاب صغيرة بعدد من المقاعد.

وقال الحديثي لـ"راديو سوا":

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟