أعرب الكرملين السبت عن استيائه من الانتقادات التي وجهها نائب الرئيس الأميركي جو بايدن والتي تناقض، من وجهة نظر موسكو، روح التعاون التي يريدها الرئيس باراك أوباما، وطلب معرفة من الذي يحدد السياسة الخارجية في الولايات المتحدة.

وصرح سيرغي بريخودكو مستشار الرئيس ديمتري مدفيدف لوكالة انترفاكس بان "السؤال المطروح: من الذي يحدد سياسة الولايات المتحدة الخارجية؟ هل هو الرئيس أو أعضاء فريقه الموقرين؟".

وشدد على ان ديمتري مدفيدف وباراك أوباما اجريا خلال زيارة الأخير إلى موسكو مؤخرا "مناقشة نعتبرها ايجابية وجادة، وأوجدت أجواء من حسن العلاقات".

وتابع "إذا كانت تلك الأجواء لا تروق لبعض أعضاء فريق وحكومة أوباما، فليقولوها .واذا اختلفوا مع خط رئيسهم، فعلينا فقط ان نعلم بذلك". وتساءل بريخودكو "الآن وقد بدأت الوفود والمؤسسات الروسية والأميركية عملا تطبيقيا مهما لتنفيذ الاتفاقيات المبرمة، لماذا فجأة يقرر الرجل الثاني في الإدارة الأميركية، نائب الرئيس جو بايدن، إعلان تأويله ووجهة نظره حول العلاقات الثنائية؟".

وجاءت تصريحات بريخودكو ردا على مقابلة اجراها بايدن مع صحيفة وول ستريت جورنال الجمعة وانتقد فيها روسيا.

تقليص ترسانة الاسلحة النووية

ويذكر ان الولايات المتحدة وروسيا وافقتا على عقد جولة المحادثات الثنائية القادمة والمتعلقة بتقليص ترسانة الأسلحة النووية لدى الدولتين العظميين - في أواخر شهر أغسطس /آب المقبل أو أوائل شهر سبتمبر/ أيلول القادم.

وقال مسؤول أميركي إن المحادثات التي تمت بهذا الشأن في جنيف واستمرت يومين خلال الأسبوع الحالي كانت مثمرة.

جدير بالذكر أن الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري مدفيدف كانا قد التقيا في موسكو أوائل الشهر الجاري واتفقا على خفض الترسانة النووية لدى البلدين بمقدار النصف.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟