حثت الكتلة الصدرية الحكومة على منع حدوث لقاءات جديدة من قبل الجانب الأميركي مع الجماعات المسلحة العراقية، مؤكدة أن هذه اللقاءات تندرج ضمن المساعي الأميركية لإعادة حزب البعث المنحل إلى العملية السياسية تحت مسمى جديد، حسب قولها.

ولفت رئيس الكتلة عقيل عبد حسين في مؤتمر صحفي ضم أعضاء من الكتلة إلى ورود معلومات تشير إلى علم مسؤولين عراقيين باللقاءات التي أجراها الجانب الأميركي مع ما يسمى بالمجلس السياسي للمقاومة العراقية في تركيا، موضحا بقوله:

"سمعنا من مسؤولين عن علم مسؤولين حكوميين لهذه اللقاءات فيجب أن تقدم الحكومة توضيحا وتبريرا لما جرى لأنه هنالك أسرار يمكن أن تكشف في المستقبل هي خطيرة على كل الأصعدة السياسية والأمنية".

ووصف عبد حسين زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى واشنطن بالفاشلة لعدم التوصل إلى نتائج بخصوص القضايا العالقة لا سيما الديون والخروج من البند السابع:

"لم تحل مشكلة الديون والخروج من الفصل السابع وهذا ما يرزح به العراق واثر على العملية السياسية، وعلاقة العراق بالكويت، مشكلة الانسحابات وغيرها ليس هنالك ضمانات واضحة، بل هناك لفتات إلى أن القوات العراقية قادرة على إدارة الملف الأمني إذا أرادت القوات الأميركية الخروج من العراق".

مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي ومزيد من التفاصيل:

المزيد

Test - Razan edit