حثت الكتلة الصدرية الحكومة على منع حدوث لقاءات جديدة من قبل الجانب الأميركي مع الجماعات المسلحة العراقية، مؤكدة أن هذه اللقاءات تندرج ضمن المساعي الأميركية لإعادة حزب البعث المنحل إلى العملية السياسية تحت مسمى جديد، حسب قولها.

ولفت رئيس الكتلة عقيل عبد حسين في مؤتمر صحفي ضم أعضاء من الكتلة إلى ورود معلومات تشير إلى علم مسؤولين عراقيين باللقاءات التي أجراها الجانب الأميركي مع ما يسمى بالمجلس السياسي للمقاومة العراقية في تركيا، موضحا بقوله:

"سمعنا من مسؤولين عن علم مسؤولين حكوميين لهذه اللقاءات فيجب أن تقدم الحكومة توضيحا وتبريرا لما جرى لأنه هنالك أسرار يمكن أن تكشف في المستقبل هي خطيرة على كل الأصعدة السياسية والأمنية".

ووصف عبد حسين زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى واشنطن بالفاشلة لعدم التوصل إلى نتائج بخصوص القضايا العالقة لا سيما الديون والخروج من البند السابع:

"لم تحل مشكلة الديون والخروج من الفصل السابع وهذا ما يرزح به العراق واثر على العملية السياسية، وعلاقة العراق بالكويت، مشكلة الانسحابات وغيرها ليس هنالك ضمانات واضحة، بل هناك لفتات إلى أن القوات العراقية قادرة على إدارة الملف الأمني إذا أرادت القوات الأميركية الخروج من العراق".

مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي ومزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟