أفاد بيان للتلفزيون الصيني على موقعه الالكتروني أن تلفزيون الصين المركزي أطلق السبت قناته العربية الدولية الموجهة إلى نحو 300 مليون عربي في 22 بلدا.

وأكد نائب رئيس التلفزيون الصيني تشانغ شانغمينع أن القناة الجديدة "ستشكل جسرا مهما لتعزيز الاتصال والتفاهم بين الصين والبلدان العربية" ووعد ، في البيان، بان تتم هذه الخدمة العربية الجديدة للتلفزيون وفق "معايير جودة عالية". وستبث القناة العربية بلا توقف برامج إخبارية وتربوية وأخرى للترفيه.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن تشانغ ان القناة ستبدأ ببث أربع ساعات من البرامج سيتم تكرارها ست مرات في اليوم على أن تزيد ساعات برامجها تدريجيا.

 وأضافت الوكالة "ستعمل هذه القناة على خدمة مشاهدي المنطقة العربية بشكل رئيسي استنادا إلى نشرات أخبار بالإضافة إلى برامج ثقافية وخدمية وترفيهية، تشتمل على تسعة برامج رئيسية بما فيها "الحوار" و"نافذة على الصين" و"أفلام وثائقية" و"فنون صينية".

 ويشار إلى أن التلفزيون الصيني المركزي لديه قنوات دولية باللغات الانكليزية والفرنسية والاسبانية وهو يخطط أيضا لإطلاق قناة باللغة الروسية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟