أقرت الولايات المتحدة اليوم الجمعة بعقد مسؤولين في الخارجية الأميركية لاجتماعات مع عدد من قادة الجماعات المتمردة في العراق على الأراضي التركية وذلك في وقت قال فيه مسؤولون عراقيون إن حكومة بغداد تقوم بالتحقيق في ذلك الأمر.

ونسبت صحيفة واشنطن بوست إلى مسؤولين أميركيين وأتراك القول إن مسؤولين من الخارجية الأميركية عقدوا اجتماعين منفصلين في الربيع الماضي مع أعضاء في جماعات تمرد عراقية أسفرت عن اتفاق بين الطرفين لتنظيم محادثات مشتركة ترمي إلى إدماج هذه الجماعات في الحياة السياسية العراقية.

ونقلت الصحيفة كذلك عن الشيخ علي الجبوري أحد ممثلي التمرد في العراق قوله إن المفاوضات قام بها ثلاثة مسؤولين على الأقل في الخارجية الأميركية وتضمنت الالتقاء بثلاثة أشخاص على الأقل من قادة التمرد في العراق في اجتماعين بتركيا في شهري مارس/آذار ومايو/أيار الماضيين.

وأضاف الجبوري في حوار عبر الهاتف من قطر مع الصحيفة أن الجانبين كان من المفترض لهما أن يعقدا اجتماعا ثالثا في شهر يونيو/حزيران الماضي إلا أن الاجتماع لم ينعقد وذلك من دون إعطاء المزيد من التفاصيل حو أسباب عدم عقد الاجتماع.

تحقيقات عراقية

ومن ناحيته، قال عباس البياتي عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي إن الولايات المتحدة وتركيا ينبغي عليهما أن تقدما تفسيرا لهذه المحادثات، مشددا على أن الحكومة العراقية فقط هي التي تمتلك سلطة اتخاذ قرارات في هذا الشأن.

وبدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية روبرت وود إن مسؤولين أميركيين التقوا بعدد كبير من العراقيين لتحقيق المصالحة مؤكدا أن الولايات المتحدة ليست لديها أي نية لتخطي الحكومة العراقية المنتخبة.

غير أن متحدثا أخر باسم الوزارة هو بي جي كراولي كان أكثر وضوحا من زميله حيث أكد انعقاد هذه الاجتماعات التي قال إنها تمت بعلم مسؤولين في الحكومة العراقية.

يذكر أن مجلس الوزراء العراقي كان قد طلب أمس الخميس من سفارتي الولايات المتحدة وتركيا في بغداد تقديم توضيحات بشأن أنباء إقامة مفاوضات بين مسؤولين أميركيين وممثلين لجماعات متمردة في العراق على الأراضي التركية.

مباحثات المالكي

ويقوم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بزيارة إلى الولايات المتحدة التقى خلالها الرئيس باراك أوباما ووزير الدفاع روبرت غيتس وذلك في ظل تأكيدات على أن المالكي قد ندد في لقاءاته بالمحادثات المباشرة بين مسؤولين أميركيين وممثلين لجماعات التمرد العراقية.

وكان المالكي قد بحث مع غيتس إضافة إلى تزويد العراق بالأسلحة وفرص بقاء جنود أميركيين إلى ما بعد الانسحاب التام من العراق بنهاية عام 2011، موضوع المحادثات الأميركية مع المتمردين.

وردا على سؤال حول هذه المسألة خلال مؤتمر صحافي عقده في المعهد الأميركي للسلام، أكد المالكي ضمنا أنه تحدث بهذا الأمر مع أوباما وأنه تلقى ضمانة بأن ترفق أي محادثات مماثلة بشروط، وذلك في إشارة إلى احتمال إجراء محادثات مماثلة مستقبلا بين الإدارة الأميركية والمتمردين.

ومن ناحيته، قال وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري في مقابلة مع "قناة الحرة" إن الأنباء التي تحدثت عن اجتماع في الربيع الماضي في اسطنبول، بين مندوبين عن ما يعرف باسم المجلس السياسي للمقاومة العراقية ومسؤولين من الجانبين التركي والأميركي كان لها وقع الصدمة على الحكومة العراقية.

واعتبر زيباري أن المجلس السياسي للمقاومة يمثل بقايا حزب البعث وأنصار النظام السابق والمجموعات التي تتبنى العنف والإرهاب كوسيلة لتغيير الوضع.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟