أكد رئيس مجلس محافظة البصرة جبار أمين جابر إقالة مدير دائرة المجاري في المحافظة لتقصيره في تحسين قطاع المجاري وإخفاق العشرات من الشركات المحلية التي تم التعاقد معها في تنفيذ مشاريع تقضي بتوسيع وصيانة شبكات المجاري وهو ما عده أعضاء المجلس هدرا للمال العام.

ولفت جابر في مؤتمر صحفي عقده ظهر يوم الخميس إلى عزم المجلس على تشديد الرقابة على جميع الدوائر الخدمية وفق قانون 21 لعام 2008 الذي يمنح الصلاحية القانوية للمجالس بالمراقبة، مشيرا إلى أن اللجان التابعة إلى المجلس في طور إعداد تقارير متعلقة بنزاهة وكفاءة مدراء الدوائر الخدمية تمهيداً لاتخاذ قرارات بحق المقصرين منهم.

يشار إلى أن المواطنين في محافظة البصرة يعانون بشدة من تدهور الواقع الخدمي وتفشي ظاهرة الفساد الإداري في الدوائر الحكومية. وكان مجلس المحافظة السابق قد أقدم على إقالة عدد من مدراء الدوائر الحكومية بذريعة الإهمال والتقصير لكن تلك القرارات لم تنفذ من قبل بعض الوزارات بدعوى إنها تنطوي على دوافع سياسية.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟