صرحت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" بأن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة "للتواصل" مع إيران، لكن الاضطرابات السياسية هناك تعني أن طهران ليست في وضع يسمح لها الآن بالرد، طبقا لما ذكرته وكالة أنباء رويترز.

وقالت إن الرئيس باراك أوباما قام بمفاتحات دبلوماسية نحو إيران قبل انتخابات 12 يونيو/ حزيران، إلا أننا "لم نتلق أي رد".

وأضافت "مددنا يدينا وأوضحنا أننا سنكون على استعداد لعمل ذلك الآن أيضا رغم إدانتنا المطلقة لما فعلوه في الانتخابات وبعدها، لكنني لا أعتقد أن لديهم أي قدرة على اتخاذ ذلك النوع من القرارات الآن."

وقد نشرت تصريحاتها بموقع هيئة الإذاعة البريطانية على الانترنت.

وكانت إعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في انتخابات وصفتها المعارضة بأنها مزورة قد أدت إلى اندلاع احتجاجات حاشدة في الشوارع على مدى أيام قتل خلالها 20 شخصا على الأقل.

وتسببت الانتخابات المثيرة للجدل ورد فعل السلطات العنيف على الاضطرابات في حدوث انقسام في صفوف النخبة الحاكمة في إيران.

كما ساءت العلاقات بين واشنطن وطهران منذ اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979. وترفض إيران اتهامات أميركية بانها تسعى لتطوير أسلحة نووية تحت ستار برنامج مدني للطاقة الذرية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟