أثار تعيين أسفنديار رحيم مشائي نائبا أولا للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عدة ردود فعل رافضة لهذا التعيين.

فقد دعا رجل الدين الإيراني المحافظ أحمد خاتمي في خطبة الجمعة أحمدي نجاد إلى إقالة رحيم مشائي، مؤكدا أن تلك هي رغبة المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامينئي.

وأكد خاتمي وهو عضو في مجلس الخبراء ومقرب من خامينئي "نحن ندعم الرئيس، لكننا لم نقل على الإطلاق انه لا يخطئ."

وأضاف في خطبته أنه كان يتمنى أن لا يضطر خامينئي للطلب من أحمدي نجاد العودة عن قرار تعيين رحيم مشائي نائبا للرئيس.

وحض خاتمي الرئيس الإيراني على تلبية رغبة خامينئي بعدما أفصح عن رأيه.

ويعتبر رحيم مشائي قريبا من أحمدي نجاد، وخصوصا أن نجله متزوج من ابنة مشائي.

من ناحية أخرى، أكد مشائي في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه لن يستقيل رغم الانتقادات.

يشار إلى أن تعيين أسفنديار رحيم مشائي نائبا للرئيس جاء بعد أقل من شهر على إعادة انتخاب أحمدي نجاد؛ وقد أثار هذا التعيين استياء المحافظين الذين هاجموه بعد أن قال العام الماضي إن إيران "صديقة للشعب الأميركي والشعب الإسرائيلي."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟