تشكلت في محافظة ميسان لجنة المتابعة والتي ترتبط بشكل مباشر بمحافظ ميسان لمراقبة تقديم الخدمات من قبل الدوائر الخدمية للمواطنين في المحافظة فضلا عن متابعة تنفيذ المشاريع من قبل المقاولين وتلقي الشكاوى من الجهات المختلفة.

وعن هذا الموضوع تحدث لـ"راديو سوا" مسؤول لجنة المتابعة في المحافظة طالب خالد قائلا: "محافظ ميسان ارتأى تشكيل لجنة تابعة لمكتب المحافظ لمتابعة شكاوى المواطنين والشكاوى التي تأتي من الصحافة أو من الندوات التي تعقد في مناطق المحافظة وكذلك تعنى هذه اللجنة بمتابعة الخدمات في المناطق ومتابعة أعمال المقاولين".

وأشار خالد إلى أن تشكيل لجنة المتابعة جاء لاختصار الكثير من العقبات الروتينية في الدوائر وتقديم الخدمات للمواطنين بشكل أسرع:

"المحافظ وجه أمرا إلى كافة الدوائر الخدمية في المحافظة بتخصيص مهندس أو اثنين من كل دائرة للتنسيق مع لجنة المتابعة التي هي تعتبر اختصار للكثير من الإجراءات الإدارية الروتينية بهدف إيجاد السرعة في انجاز الأعمال".

يشار إلى أن الأهالي في محافظة ميسان سبق وأن أعربوا عن معاناتهم جراء البطء في تنفيذ بعض المشاريع الخدمية صاحب ذلك تعطل في بعض الخدمات المهمة للمواطنين.

مراسل "راديو سوا" في ميسان سيف موسى ومزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟