قرر مجلس الوزراء توجيه مذكرتين الى السفارتين الأميركية والتركية في بغداد ومطالبتهما بتوضيح ملابسات ما جرى في تركيا من مفاوضات بين مسؤولين أميركيين وممثلين عن جماعات مسلحة عراقية تطلق على نفسها المجلس السياسي للمقاومة.

وفقا لبيان حكومي عراقي صدر مساء أمس، فإن مجلس الوزراء اعتبر خلال جلسة عقدها يوم الـ 19 من الشهر الجاري المفاوضات تدخلا في الشأن السياسي العراقي الداخلي، مطالبا السفارتين بتقديم أجوبة واضحة.

وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري ذكر في مقابلة مع الشقيقة قناة الحرة أمس الخميس أن بغداد شعرت بالصدمة من الأنباء التي تحدثت عن اجتماع عـُقد في اسطنبول بين ممثلين عن حركات مسلحة عراقية ومسؤولين أميركيين وأتراك في شهر آذار/ مارس الماضي.


 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟