أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن النجمة العالمية انجلينا جولي تفقدت الخميس مخيما للنازحين في شمال بغداد، في زيارة ثالثة للعراق.

وقالت المتحدثة عبير عطيفا إن الفنانة الذائعة الصيت وصلت صباحا إلى بغداد وأمضت قرابة أربع ساعات في مخيم جكوك للنازحين في شمال بغداد.

وأضافت أنها قامت بهذه الزيارة بصفتها سفيرة للنوايا الحسنة لدى المفوضية العليا لشوؤن اللاجئين لمتابعة بعض المشاريع وحض الآخرين على تقديم المساعدات للقابعين في المخيم.

وأضافت المتحدثة أن الفنانة انهت زيارتها التفقدية وستغادر بغداد مساء.

وكانت النجمة قامت بزيارة العراق للمرة الثانية في السابع من فبراير/شباط 2008.

كما قامت في 28 أغسطس/ آب 2007 بتفقد أكثر من ألف لاجئ عالقين على الحدود السورية.

وتؤكد مفوضية اللاجئين أن مئات آلاف العراقيين غادروا منازلهم، وتحولوا إلى نازحين داخل بلادهم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟