أكد مسؤول شعبة حقوق الإنسان في الوقف السني الشيخ محمود علي الفلاحي أن منطقة الحرية شمال غربي بغداد التي شهدت أعمال عنف طائفية لا سيما خلال عام 2007 أصبحت الآن آمنة، ودعا الفلاحي في حديث لـ"راديو سوا" العوائل المهجرة من المنطقة إلى العودة إليها.

وفيما يخص المعتقلين شدد الفلاحي على ضرورة حسم ملفاتهم وإطلاق سراح من لم تثبت إدانته منهم بأسرع وقت ممكن لما في ذلك من آثار ايجابية تنعكس على استقرار الأوضاع في العراق مشيرا إلى أن الجانب الأمريكي أوقف برنامج إطلاق سراح المعتقلين لديه بعد توقيع الاتفاقية بين العراق والولايات المتحدة على حد قوله.

وبحسب الاتفاقية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة فان القوات الأمريكية سلمت معظم المعتقلين لديها من عراقيين وجنسيات أخرى إلى السلطات العراقية فيما يشير بعض السياسيين العراقيين إلى وجود عدد آخر من المعتقلين لم يسلموا إلى الجانب العراقي حتى الآن.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟