ذكرت صحيفة الوطن القطرية نقلا عن مصادر دبلوماسية تركية أن إسرائيل طلبت من تركيا استئناف دور الوساطة في محادثات السلام غير المباشرة مع سوريا.

ونقلت الصحيفة عن هذه المصادر قولها إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أطلع الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائهما في حلب أمس الأربعاء، على مضمون الرسائل التي تلقاها من إسرائيل، والتي دعت بلاده فيها إلى استئناف المحادثات غير المباشرة بينهما.

وأضاف التقرير أن أردوغان والأسد اتفقا على أن السلام يجب أن يكون عادلا وأن يشمل جميع القنوات.

وأشارت المصادر نفسها للصحيفة إلى أن أردوغان نجح في التغلب على أزمة علاقات بلاده مع إسرائيل في أعقاب الحرب الإسرائيلية في غزة، وأن دمشق وتل أبيب واصلتا الثقة بوساطة أنقرة.

يذكر أن أردوغان كان قد أجرى مباحثات أمس الأربعاء مع الأسد تركزت حول تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.

وكان أردوغان قد أعرب في تصريح ألقاه في مطار أنقرة قبل توجهه إلى سوريا، عن استعداد بلاده لاستعادة دور الوساطة في المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وسوريا.

وكانت أنقرة قد قامت بوساطة في أربع جولات مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وسوريا العام الماضي، إلا أن هذه المفاوضات توقفت في يناير/كانون الأول بعد الحرب في قطاع غزة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟