أشادت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اليوم الخميس بالتقدم الذي أحرزته باكستان في مواجهة متشددي القاعدة وطالبان ووصفته بالشجاع، مؤكدة أن واشنطن مستعدة لتقديم المساعدة للحكومة الباكستانية في جهودها ضد المتشددين ولتمكينها من مجابهة الصعوبات الاقتصادية المستمرة.

وقالت كلينتون في تصريحات للصحافيين عقب لقائها بنظيرها الباكستاني شاه محمود قريشي على هامش منتدى الأمني الأسيوي في تايلاند إن باكستان حققت تقدما يثير الإعجاب في التعامل مع نحو مليوني نازح فروا من المعارك ضد طالبان.

وأضافت أنها تحدثت مع نظيرها الباكستاني عن المؤشرات المشجعة في القتال الذي تخوضه باكستان ضد المتطرفين الميالون إلى العنف.

واعتبرت أن ثمة "تحديات كبيرة لا تزال تواجه باكستان بما فيها التهديد المتواصل من التطرف العنيف والصعوبات الاقتصادية المستمرة، مشيرة إلى أنها قامت بطمأنة قريشي بأن الولايات المتحدة "مستعدة لمعاونة الحكومة والشعب الباكستانيين.

وكانت القوات الباكستانية قد بدأت في شهر أبريل/نيسان الماضي هجوما على المناطق الشمالية الغربية بعدما تقدم مسلحو طالبان باتجاه العاصمة إسلام أباد وهو الهجوم الذي أسفر عن نزوح مئات الآلاف من سكان المنطقة.

عون أميركي

وقالت كلينتون لقريشي إن "التقدم الذي تحرزه حكومتكم في جهودها لإعادة أعداد كبيرة من النازحين بسبب القتال إلى منازلهم، بعد نجاح سياسة الحكومة والعمل العسكري، هو تقدم رائع."

وأضافت أن الولايات المتحدة عرضت مواصلة العمل مع باكستان بالطرق التي تشعر الأخيرة بأنها ملائمة في "القتال الشجاع ضد العنف والتطرف" مؤكدة أنها تتطلع إلى زيارة باكستان في وقت لاحق هذا العام.

وكان المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك قد عقد أمس الأربعاء محادثات مع القادة الباكستانيين في إسلام أباد طالبوه خلالها بتقاسم المعلومات الاستخباراتية في موضوع الإرهاب ووقف الهجمات بواسطة طائرات بدون طيار على مناطق القبائل.

وتعترض باكستان رسميا وبانتظام على الاستهداف الأميركي لمناطق القبائل بواسطة طائرات من دون طيار كما عبرت مرارا عن قلقها من سقوط ضحايا مدنيين جراء هذه الهجمات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟