أكد مدير أعمال النجم البرازيلي رونالدو أنه وقع على عقد مبدئي للمشاركة في بطولة فيلم يروي قصة حياة طفل فلسطيني كان يحلم بلقاء رونالدو ولعب كرة القدم قبل أن يفقد ساقه في غارة إسرائيلية استهدفت منزله في أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وذكرت وسائل إعلام أنه سيتم البدء بتصوير الفيلم الذي تموله غرفة التجارة البرازيلية-الإيرانية، في لبنان بداية شهر سبتمبر/أيلول، حيث من المقرر أن يكون الفيلم جاهزا للعرض العام المقبل.

ويستند الفيلم إلى قصة حقيقية لطفل اسمه حمد النيرب كان يسعى للقاء رونالدو أثناء زيارته للأراضي الفلسطينية عام 2005 بصفته سفيرا للنوايا الحسنة في الأمم المتحدة، وهو نفس الدور الذي سيلعبه رونالدو في الفيلم.

جدير بالذكر أن رونالد سيشارك في 15 سبتمبر/أيلول المقبل في مباراة ودية تقام في الأراضي الفلسطينية بين فريقي فلامنغو وكورينثيانس الذي انتقل إلى صفوفه بعد مسيرة احتراف في أعرق الأندية الأوروبية .

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟