تسبب الزلزال العنيف الذي ضرب الجزء الجنوبي من نيوزيلندا الأسبوع الماضي في اقترابها بشكل طفيف من الساحل الشرقي لأستراليا المجاورة لها.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن كين غليدهيل، مدير مركز مراقبة المخاطر الجيولوجية والمتخصص في علم الزلزال، أن الزلزال الأخير أزاح الجزء الجنوبي من جزيرة ريزيليوشن الواقعة في منطقة فيوردلاند النيوزيلندية بمقدار 12 إنشا باتجاه أستراليا.

 وأضاف غليدهيل أن شكل نيوزيلندا يتغير باستمرار نظرا لطبيعتها الجغرافية ووقوعها فوق طبقتين أرضيتين يتسبب التقاؤهما معا في إحداث خلل تنشأ عنه هزات أرضية وبراكين مما يؤدي إلى تغيير شكل البلاد بصورة تدريجية عبر السنين.

غير أن الزلزال الأخير، كما يقول العالم النيوزلندي، كان عنيفا جدا لدرجة أنه تمكن من تغيير شكل نيوزيلندا في غضون ثوان معدودة لا سنوات.

وكان الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر، قد أثار مخاوف من تحوله إلى تسونامي، رغم أنه لم يتسبب في وقوع ضحايا أو خسائر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟