ذكر شهود عيان في اليمن أن مواجهات دامية وقعت اليوم بين قوات الأمن ومتظاهرين مسلحين خلال مظاهرة مؤيدة لانفصال الجنوب في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى.

وذكر مسؤول محلي أن المظاهرة انطلقت رغم التدابير الأمنية المشددة التي فرضتها الحكومة، وأن مسلحين أطلقوا النار على مركز للشرطة ومبان حكومية أخرى.

وأضاف أن قوات الأمن ردت بإطلاق النار لتفريق المتظاهرين، فيما قال شهود عيان إن الجيش أطلق قذيفة على منزل الناشط الإسلامي الجهادي طارق الفاضلي الذي دعا إلى المظاهرة.

هذا وأشارت معلومات غير مؤكدة إلى أن المواجهات أسفرت عن 16 قتيلا بينهم نائب قائد الشرطة في أبين وإصابة 30 شخصا غالبيتهم من المدنيين بجروح.

يشار إلى أن حدة التوتر تصاعدت خلال الأشهر الماضية في جنوب اليمن مع تنظيم تظاهرات واندلاع اضطرابات وتصاعد النزعة الانفصالية وسط تشدد من السلطات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟