بدأت أول وحدة مدنية عربية إسرائيلية للإنقاذ، أطلق عليها اسم "وحدة أبو غوش" تدريباتها مع كتيبة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي للإنقاذ من تحت الأنقاض.

وقال قائد الوحدة العربية هاني جابر لوكالة الصحافة الفرنسية إن نحو 60 شابا من قرية أبو غوش يشاركون في الوحدة، وأن بعضهم لا يخدمون في الجيش الإسرائيلي وأن بعضهم غير مسلحين، لكنهم قرروا أن يتدربوا على إنقاذ الناس، على حد تعبيره.

وأوضح جابر أن هذه الفرقة لم تقم حتى الآن بأي عملية إنقاذ حقيقية، بل بالتدريب لمدة خمسة أيام متواصلة على الأجهزة والمعدات وستعمل لمدة 30 ساعة متواصلة بدءا من أمس الأربعاء.

وارتدى هاني ووحدته زيا عسكريا لكن دون أي شارة تدل على انتمائهم للجيش الإسرائيلي.

وأشار هاني إلى أن الجبهة الداخلية أعطت تدريبا كبيرا، مؤكدا أن كل بلدة عربية تحتاج إلى وحدة إنقاذ حتى تتمكن من مساعدة نفسها ومساعدة الآخرين.

يذكر أن قرية أبو غوش تقع في شمال القدس على طريق تل أبيب وهي من القرى العربية القليلة التي لم تهدم في المنطقة عام 1948.

بدوره، أكد قائد منطقة القدس في الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي اللواء يورام لابران لوكالة الصحافة الفرنسية إن وجودهم هو للتدريب على الإنقاذ من تحت الردم في حالات الحرب أو الكوارث الطبيعية، مشيرا إلى مشاركة نحو 1200 عسكري إسرائيلي في هذه التدريبات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟