فتحت مراكز الاقتراع الخاص للانتخابات التشريعية والرئاسية لإقليم كردستان العراق أبوابها أمام الناخبين اليوم الخميس في مناطق الإقليم ونينوى وبغداد والأنبار.

ويشارك في عملية التصويت الخاص 116 ألفا من عناصر البشمركة والشرطة والسجناء والمرضى والكوادر الطبية، قبل يومين من الانتخابات العامة التي تنظم السبت ويشارك فيها باقي مواطني إقليم كردستان.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في المفوضية في بغداد قوله إن هناك 13 مركزا انتخابيا للناخبين الأكراد من عناصر الجيش العراقي العاملين خارج إقليم كردستان.

وأشار إلى أن سبعة من هذه المراكز توجد في محافظة نينوى وثلاثة في بغداد ومثلها في الفلوجة في محافظة الأنبار، مشيرا إلى أن عدد الناخبين يبلغ 13 ألفا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟